ميرزا حسين النوري الطبرسي
49
خاتمة المستدرك
ومحمد بن عباس ، هو ابن عيسى أبو عبد الله كما صرح به في الجامع ( 1 ) ثقة في النجاشي ( 2 ) والخلاصة ( 3 ) ، ويروي عنه الاجلاء ، وروى عنه حميد أصولا كثيرة كما في المعالم ( 4 ) . ومن الغريب ما في شرح التقي - رحمه الله - حيث جعله ممن لم يذكر ( 5 ) ، مع أنه مذكور في أكثر الكتب ، فالسند صحيح . واما عمر ، فهو أبو الأسود عمر بن محمد بن يزيد ، وربما ينسب إلى جده فيقال : عمر بن يزيد بياع السابري مولى ثقيف ثقة في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( 6 ) والفهرست ( 7 ) ، وفي النجاشي : كوفي ثقة جليل ، أحد من كان يفد في كل سنة ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ( 8 ) . قال الشارح : والمراد بالوفود ، أن أهل الكوفة لما لم يمكنهم ملازمة المعصومين ( عليهم السلام ) كانوا يرسلون إلى خمستهم ( عليهم السلام ) جماعة لاخذ المسائل ، ويرسلون المكاتيب المشتملة على المسائل ويجيبون ( عليهم السلام ) مسائلهم ، ولبعث الخمس والزكاة وأمثالهما ، ومنهم عمر بن يزيد ، وهذا مدح عظيم مشتمل على اعتماد المعصومين ( عليهم السلام ) واعتماد
--> ( 1 ) جامع الرواة 2 : 134 . ( 2 ) رجال النجاشي 341 / 916 . ( 3 ) رجال العلامة 155 / 90 . ( 4 ) معالم العلماء ، لم نظفر على شئ فيه ، والصواب : الإشارة إلى ( لم ) - فزيدت ب ( معا ) سهوا - وهو باب من لم يرو عنهم عليهم السلام في رجال الشيخ 499 / 510 ، فلاحظ . ( 5 ) روضة المتقن 14 : 213 . ( 6 ) رجال الشيخ 353 / 7 . ( 7 ) فهرست الشيخ 113 / 1 49 . ( 8 ) رجال النجاشي 283 / 751 ، وما بين معقوفتين منه .